حطمت Google رقمها القياسي السابق المسجل في شهر أبريل و الذي كان شراءها لـ 5 شركات في شهر واحد، ليصل إلى 6 شركات في شهر أغسطس، و ذلك في سعيها لإطلاق شبكتها الاجتماعية Google Me.
فبعد شراء كل من Slide، jambool ، instantiations، Like.com، angstro قامت Google بشراء شركة socialDeck المتخصصة هي أيضا في الألعاب و خاصة على هواتف الـ iPhone و الـ BlackBerry مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه.
الإعلان لم يتم على صفحات إحدى مدونات Google بعد، و إنما نجده على صفحة موقع socialDeck الرئيسية، و التي أشارت إلى ذلك قائلة:
أحد ما وجد ألعابنا ممتعة، و يتعلق الأمر بـ Google، socialDeck تم شراؤها و لقد انضممنا إلى فريق عمل Google.
الغريب في الأمر أن عدد شركة socialDeck لم تنتج سوى عدد قليل من الألعاب، لكن تشير بعض التحاليل إلى أن اهتمام Google ليس بهذه الألعاب في حد ذاتها و إنما بخبرة فريق العمل و الذي يقدم ألعابا متعددة المنصات كالـ iPhone و الـ BlackBerry و غيرهما.
ليست Apple وحدها التي تستطيع تحقيق مبيعات قياسية خلال أشهر قليلة، بل لم تعد متربعة على رأس تلك القائمة، حيث أزاحتها Microsoft بعد أن تمكنت من بيع 10 ملايين وحدة من جهاز الاستشعار Kinect خلال أربعة أشهر.
“أرقام المبيعات تتحدث عن نفسها، حيث أنه لم يسبق لأي منتج الكتروني أن تم بيعه بشكل أسرع من خلال 60 يوم” حسبماصرح به Gaz Deaves مسؤول قسم الألعاب لكتاب Guiness للأرقام القياسية في تعليق له على تحطيم لهذا الرقم القياسي. حيث تمكنت Microsoft من بيع ما معدله 133333 وحدة Kinect يوميا بمجموع 8 ملايين وحدة في الفترة الممتدة ما بين 4 نوفمبر 2010 و 3 يناير 2011.
و لقد شهد استعمال Kinect في مجالات كثيرة لا تمت للألعاب بأية صلة، منها استعماله في المجال الطبي، كما تم إصدار حزم تطويرية غير رسمية له على أنظمة التشغيل المختلفة، في حين أشارت بعض المصادر إلى قرب إطلاق Microsoft لـ SDK رسمي لجهاز الاستشعار يعمل على نظام Windows.
في رأيك هل ستستعيد Apple الصدارة من جديد مع الـ iPad2 ؟
حان وقت سحق بعض الخنازير ،أجل هذا صحيح فبعدما كانت لعبة Angry Birds متاحة على أكثر من منصة مثل wildfire, facebook و Rocku بما في ذلك متصفح Chrome هي الآن متاحة في الأجهزة التي تعتمد نظام 7 Windows Phone
ستحتاج إلى برنامج Zune لتحميلها من هنا كما تتوفر نسخة تجريبية مجانية في حال ما إذا وقعت منك حافضتك المالية الالكترونية .
اللعبة متوفرة بسعر 2.99$ (حسب مدونة Mashable) ,و هو ما يعتبر غاليا مقارنة مع سعر نفس اللعبة على الـ AppStore الذي يقدر بـ 0.99$ إن جربتها لا تنسى أن تشاركنا انطباعك عن اللعبة و تقييمك لها؟.
أعود إليكم من جديد مع ملخص لأهم أخبار Google خلال الأيام الماضية والتي تخص هذه المرة بشكل أساسي متصفح Chrome، شبكة Google+ وخدمة التدوين Blogger
Chrome
مرّت 3 أعوام على إطلاق أوّل إصدار لـChrome. الإصدار الأوّل للمتصفّح كان يدعم Windows فقط، ثمّ أصدرت نسخ تجريبيّة في وقت لاحق لنظام OS X وتوزيعات Linux.
عرضت Google في تدوينة لها بهذه المناسبة مراحل تطوّر Chrome خلال 12 شهرًا مضى:
تحسين محرّك Javascript لمزيد من السّرعة، وتقديم واجهة الإعدادات الجديدة الّتي تسمح بالبحث ضمن الإعدادات. وكذلك ميزة البحث والتحميل المباشر للصّفحات Instant، وميزة المعالجة المستبقة Prerendering، أيّ معالجة الصفحة الّتي يتوقّع أنّ يزورها المستخدم فيما بعد، والّتي بُنيت عليها ميزة أخرى وهي Instant Pages لتحميل أوّل نتيجة في نتائج بحث Google.
دعم المعاينة قبل الطّباعة، وهي ميزة انتظرها المستخدمون طويلاً، ويُضاف لها إمكانيّة إنشاء ملف PDF من الصّفحة.
رمز (icon) جديد للمتصفّح يتوافق مع البساطة والسّرعة، كما تقول الشّركة.
قارئ ملفّات PDF وFlash player مدمجان بالمتصفّح ومحميّان باستخدام Sandbox. مشغّل Flash محميّ فقط في Windows. وتحسينات اخرى في حماية الملفّات المحمّلة.
Chrome Web Store أو سوق Chrome الإلكترونيّ الّذي يحوي مئات من تطبيقات الوِب والملحقات (منها ما هو مجّانيّ، ومنها المدفوع).
دعم تقنيّة WebGL وهي تقنيّة مفتوحة المصدر تسمح برسم الأشكال ثلاثيّة الأبعاد ضمن المتصفّح ودون الاعتماد على برنامج أو ملحق خارجيّ مثل Flash. جرّب Google Body لتعرف أكثر!
دعم الواجهة البرمجية للإدخال الصّوتيّ في HTML5، والّتي طبّقتها Google في محرّك البحث وفي الخرائط وغيرهما.
تطوير التّسريع ببطاقة الرّسوم (Hardware acceleration) بدل وحدة المعالجة المركزيّة CPU، وهو ما يسمح بدعم ألعاب وبرامج تحوي عناصر كثيرة ثلاثية البعد دون أن تتباطئ معالجتها.
إطلاق نسخة من Chrome للشّركات وجهاز Chromebook.
كما أطلقت الشّركة موقعًا يعرض تطوّر تقنيات الويب منذ نشوئه بطريقة تفاعليّة وشرح مختصر.
وبالاستفادة من ميزة التخزين دون اتصال المتوفّرة في HTML5 أصدرت Google نسخة من Gmail تعمل دون اتّصال بالإنترنت، حيث يقوم المتصفّح بتحميل الرّسائل الواردة أثناء اتّصالك ليخزّنها، وكذلك يقوم بتخزين الرّسائل الصّادرة ليرسلها عند عودة اتّصالك بالإنترنت.
وكذلك دعمت Google هذه الميزة في كلّ من Docs وCalendar لكن دون إصدار تطبيق منفصل، بل يكفي أن تفعّل الميزة في كلّ منهما ثمّ يباشر المتصفّح بالتّحميل. في Google Docs يمكنك فقط قراءة المستندات دون اتّصال، ولا يمكنك تعديلها بسبب ما قد يحدث من مشكلات عندما يقوم غيرك بتعديل المستند نفسه خلال فترة وجودك بلا اتّصال.
هذه الميّزات متوفّرة فقط لـChrome حاليًّا.
Google+
تنوي Google توفير ميزة مشابهة لميزة “المستخدمين المقترحين” في Twitter، بحيث إذا كان عدد متابعيك أكثر من 100 ألف على Twitter، فسيعرض ملفّك الشّخصيّ في Google+ ضمن قائمة الأسماء المقترحة. ربّما تُصنّف الأسماء بحسب الاهتمامات. لكن هذه الميزة ما زالت غامضة ولا يُعرف متى ستقدّم.
وتجرّب Google أيضًا تقديم ميّزات جديدة في الملفّات الشّخصيّة كعرض اقتراحات لأسماء الجامعات والأماكن الّتي درست فيها… إلخ. ويبدو أنّ هذه خطوة نحو إتاحة Google+ للشّركات أيضًا.
منتجات أخرى
بدأت Google في نشر الواجهة الجديدة لمنصّة التّدوين الشّهيرة Blogger، الواجهة كانت من قبل متاحة للتّجريب، أمّا الآن فستصبح هي الافتراضيّة. من خلال تجربتي للواجهة الجديدة، قرّرت ترك WordPress لأنّ الواجهة الجديدة في Blogger بسيطة وتلبّي حاجتي دون تعقيدات.
احتفلت Bitdefender بحر هذا الأسبوع بعيد ميلادها العاشر وسط حضور إعلامي شمل العديد من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية (بما فيها المجلة التقنية)، كما كشفت رسميا عن هويتها وشعارها الجديدين.
وضمن حديثه عن النجاح الذي حققته الشركة الرومانية في ظرف السنوات العشر الماضية، ركز Florin Talpes المدير العام لشركة Bitdefender على كون منتجاتهم تحل في المرتبة الأولى في أكثر من ترتيب مقارن لمكافحات الفيروسات التي يعرفها السوق، إضافة إلى وصول عدد مستخدمي منتجاتها إلى 400 مليون مستخدم أغلبهم من الصين والبرازيل، كما نوه إلى نوعية مضاد الفيروس الخاص بنظام Android والذي بالرغم من كونه في طور Betaفإن ذلك لم يمنعه من تقديم نتائج ممتازة، ويعتبر الأفضل على السوق خاصة إذا ما أٌخذ بالحسبان عامل نتائج البحث مقارنة بنسبة استهلاك البطارية.
وتفتخر الشركة بكونها أول من استعملت طريقة التحديث الآلي لقواعد بيانات مضاد الفيروسات، إلى جانب توفيرها للحماية على الشبكات الاجتماعية بفضل تطبيقها Safego لكل من Twitter وFacebook.
وتم التركيز أيضا على نقطة أراها في غاية الأهمية، وهي اعتماد الشركة على القدرات والمواهب الشابة المحلية حيث تعتمد الشركة بشكل شبه كامل على الشباب الروماني. ومن أجل ذلك عمدت الشركة إلى فتح مراكز لها في أهم 5 مدن رومانية وذلك للوصول بشكل مباشر إلى المتخرجين من جامعاتها.
أما فيما يخص الهوية والشعار الجديدين والمتمثل في نصف ذئب ونصف ثعبان/تنين فهما مستوحيان أيضا من الثقافة الرومانية ، مما يبين تمسك الشركة بشكل كبير بهويتها واعتزازها بثقافتها (انظر إلى الفيديو في نهاية الخبر التي تعطي لمحة عن الشعار الجديد).
ولقد حضينا بجولة سريعة في مكاتب الشركة والتي غيرت صورة “الشركة الصغيرة” التي لا أدري كيف ارتسمت في ذهني سابقا، حيث تفاجأت شخصيا بمساحة الشركة الكبيرة وبعدد الموظفين الكبير(أكثر من 250 موظف)، والذين يحضرون منذ الآن (رغم عدد مرور سوى القليل على إطلاق الإصدار 2012 من المنتجات) على العمل على الإصدار 2013.
ولقد عرفت الفترة المسائية من اليوم الاحتفالي انعقاد أكثر من ورشة عمل ركزت على مواضيع أمنية مختلفة والتي كانت أهمها:
AndroidThreats:
التي ركزت على مشاكل الأمن والحماية التي يعرفها عالم Androidبشكل عام و التطبيقات التي تقوم بسرقة بيانات المستخدم والتي يتم توفيرها على AndroidMarket بشكل طبيعي بشكل خاص، إضافة إلى مخاطر عديدة تعرفها تطبيقات Android خصوصا التي توفر بشكل مجاني على مواقع غير موثوقة رغم كونها تجارية، أو التي تقوم بطلب صلاحيات كثيرة رغم عدم حاجة التطبيق لها (تم ضرب مثال بتطبيق للإضاءة يطلب صلاحيات الاتصال بالإنترنت والوصول إلى بيانات المستخدم)
Social Media Security:
التي درست مختلف المخاطر التي تعرفها الشبكات الاجتماعية خصوصا Twitter وFacebook واستعراض مميزات تطبيق Safego.
إلى جانب ورشات عمل أخرى حول الأمن والحماية بشكل عام، نشاط الجماعات المنظم على الإنترنت (Hacktivism)، وبضعة ورشات تعريفية بمنتجات الشركة.
قامت Microsoft منذ عدة أيام بطرح حزمتها الأمنية رقم MS11-071 والتي صنفت على أنها “هامة” حيث احتوت على ترقيع أمني لثغرة حرجة.
تسمح الثغرة الأمنية هذه بتنفيذ كود ضار في حال قام المستخدم بفتح ملف نصي .txt أو ملف .rtf أو مستند Word بصيغة .doc، بشرط أن يكون أحد هذه الملفات موجودة في ذات المجلد مع ملف DLL خبيث مصمم بطريقة معينة.
المهاجم الذي ينجح في استغلال هذه الثغرة سيحصل على صلاحيات المستخدم الذي تم تنفيذها ضمن جلسة عمله مما يعني أنه في حال وقع مدير للنظام ضحية هذه الثغرة فإن المهاجم لديه صلاحيات كاملة عليه.
ما يرفع من خطورة هذه الثغرة هو أن تفاصيلها منشورة على العلن، بالإضافة إلى هذا، فإن جميع إصدارات Windows ابتداءً من Windows XP SP3 و Windows XP SP2 (نسخة 64بت) وحتى آخر إصدار من نظام التشغيل Windows 7 و Windows Server 2008 – جميعها مصابة بهذه الثغرة.
لمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة الرابط. ولترقيع الثغرة ما عليك سوى تنفيذ التحديثات التي تكون قد وصلتك نهاية هذا الأسبوع من خلال خدمة Windows Update
يبدو أنّ Facebook أدرك خطر المنافسة القادمة فحاول استباق Google بإضافة الكثير من المميّزات المشابهة لمميّزات Google+، سأذكر بعض الأمثلة:
تبسيط إعدادات الخصوصيّة
يمكنك تفعيل مراجعة الوسوم بحيث يمكنك قبول أو رفض وسم في صورة
يمكنك إعادة نشر التّحديثات (Status updates) إذا كانت عامّة (كما في الصّفحات)، في السّابق كان يمكنك إعادة نشر الرّوابط والصّور والفيديو فقط
يمكنك مشاركة المكان مع المنشور
يمكنك مشاهدة من شارك منشورًا إذا كان عامًّا (Public)
يمكنك مشاهدة مع من شارك أصدقائك منشوراتهم، كلّ منشور على حدة، حيث يظهر بجانب وقت المشاركة رمز يدلّ على مجموعة الأشخاص الّذين شُورك المنشور معهم (عامّ، الأصدقاء، أصدقاء الأصدقاء، مخصّص).
ميزة الاشتراك (Subscribe): يمكنك تلقّي المنشورات العامّة من أي شخص يسمح بالاشتراك إلى ملفّه الشّخصيّ دون أن تكون صديقًا له، أي دون أن يطّلع على تحديثاتك، في السّابق كان لا بدّ من طلب صداقة شخص لتشاهد تحديثاته في News feed، وكان الحدّ الأقصى للأصدقاء 5000 فكان المشاهير يضطرون لعمل صفحة Fan page بدل الملفّ الشّخصيّ، أمّا الآن فالوضع مختلف. يمكنك أن تفعّل الاشتراكات لتسمح للآخرين بتلقّي منشوراتك العامّة من خلال هذه الصّفحة.
ما الّذي حدث؟ راجع القائمة أعلاه… كلّ هذه الميّزات موجودة في Google+ وإن اختلفت التّسميات! هذا يعني أن Facebook أضاف ميّزات Google+ خلال بضعة أسابيع وقبل أن تُفتح Google+ للعموم. هذا برأيي تهديد كبير لـGoogle. أيضًايجرّب Facebook إضافة قوائم ذكيّة وFriend filters تشبه الدّوائر لكنّها تعدّ تلقائيًّا.
من جهتها Google أعلنت عن ميزة جديدة في الخرائط: عندما تضغط على زرّ المشاركة فإنّ مربّع المشاركة الموجود في الشّريط العلويّ الأسود يتوسّع ويُضاف فيه رابط للخريطة يحث يمكنك مشاركتها مع دوائر معيّنة في Google+ بسهولة دون الحاجة لنسخ الرّابط ولصقه يدويًّا. هذه الميزة موجودة في Books وOffers وProduct Search من قبل، وتدعى +snippets.
ما رأيكم؟ هل تضعف هذه الميّزات فرص Google+ بالنّجاح؟ أم أنّ نجاحها مرتبط بدمجها مع بقيّة منتجات Google؟